
أفادت تقارير إعلامية بأن رجلا يُشتبه في أنه دهس عمدا بسيارته حشدا من الناس في وسط مدينة لايبزيغفي شرق ألمانيا، ما أسفر عن مقتل شخصين، خضع مؤخرا لعلاج من اضطرابات نفسية.
وبحسب التقارير، فإن المشتبه به، وهو مواطن ألماني يبلغ 33 عاما، قاد سيارته بسرعة كبيرة أمس الاثنين (الرابع من مايو/ أيار 2026) في أحد الشوارع الرئيسة المخصصة للمشاة في البلدة القديمة، ما أدى إلى مقتل امرأة تبلغ 63 عاما ورجل يبلغ 77 عاما، وإصابة آخرين.
وذكرت صحيفة “بيلد” أن سائق تاكسي يبلغ 34 عامًا تدخل حيث قام بسحب منفذ الهجوم من السيارة، مما قد يكون حال دون وقوع ضحايا إضافيين. وأضافت أن مقاطع مصورة على منصات التواصل الاجتماعي تُظهر الجزائري ويدعى عبد الرحيم والذي قدم إلى ألمانيا قبل 18 عاما، وهو يقيد المتهم على الأرض.
وفي مقابلة مع الصحيفة، قال عبد الرحيم: “أمام عيني مباشرة دهس المرأة ثم توقف عند الحواجز”، مضيفا أنه نزل من سيارته الأجرة، وركض نحو السيارة وحاول كسر الزجاج. وقال إن “الشخص داخل سيارة فولكسفاغنرفع ورقة ما نحو الزجاج ثم زحف إلى مقعد الراكب. ركضت نحوه وواصلت الصراخ حتى فتح الباب”، مضيفا أنه أمسك بالمشتبه به من يده وسحبه خارج السيارة.
وأشار عبد الرحيم إلى أنه ثبت المشتبه به على الأرض بركبته حتى قامت الشرطةبتقييده، مؤكدا أنه لم يفكر في الأمر حينها ولا يريد أن يُنظر إليه كبطل، مضيفاً: “كان علي أن أساعد”.
أفعال تمس الشرف
وكان الادعاء العام في المدينة، الواقعة بشرق ألمانيا، قد ذكر أن قاضي التحقيق أمر بإيداع المشتبه به في تنفيذ هجوم الدهس في مستشفى للأمراض النفسية.
ويواجه الرجل اتهامات بارتكاب جريمتي قتل، إضافة إلى الشروع في القتل في أربع حالات.
وذكر الادعاء أن هناك، وفقًا للتحقيقات الأولية، أسبابًا قوية للاعتقاد بأن المتهم ارتكب الجريمة “في حالة من ضعف القدرة على تحمل المسؤولية الجنائية بشكل ملحوظ على الأقل”.
وبناءً على طلب الادعاء، رأت المحكمة الابتدائية أن إيداعه مؤقتا في مستشفى نفسي ضروري لحماية السلامة العامة، إذ يُرجح أن “يرتكب المتهم المزيد من الأعمال غير القانونية الخطيرة ذات الخطورة المماثلة نظرا لحالته”.
ووفقا للمحققين، فإن الجاني قد خضع قبل أيام قليلة لعلاج في القسم الداخلي في مؤسسة للطب النفسي. وأكدت وزارة الشؤون الاجتماعية في ولاية سكسونياأنه دخل المستشفى طواعية بناءً على رغبته وغادره في نهاية أبريل/نيسان الماضي.
وكان قد لفت انتباه الشرطةسابقا لأسباب من بينها التهديد وارتكاب أفعال تمس الشرف في محيطه الاجتماعي، وهي وقائع لم تتضمن عنفًا جسديًا، مثل الإهانات أو الإساءات.
تحرير: صلاح شرارة
Source link



