أخبار العالم

فتح أبواب الغموض؟ البنتاغون يكشف وثائق الأجسام الطائرة

في تطور لافت، بدأ البنتاغون (وزارة الدفاع الأمريكية) بالفعل في الإفراج عن دفعات جديدة من الملفات السرية المرتبطة بالأجسام الطائرة المجهولة، مؤكداً أن الجمهور بات قادراً على الاطلاع المباشر على هذه المواد وتكوين استنتاجاته الخاصة بشأن هذه الظواهر الغامضة التي طالما أثارت الجدل.

وأوضح البنتاغون أن بعض هذه الأجسام لا يمكن تفسيرها بالوسائل التقليدية، وهو ما يثير مخاوف متزايدة حول احتمالية كونها خطراً حقيقياً على الأمن القومي الأمريكي، خاصة في ظل غموض طبيعتها ومصدرها.

تنسيق واسع بين أبرز مؤسسات الدولة

ولا يقف هذا الجهد عند حدود وزارة الدفاع، بل يأتي في إطار تعاون موسّع يضم البيت الأبيض ومكتب مدير لاستخبارات الوطنية ووزارة الطاقة ووكالة “ناسا” ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) وذلك في خطوة تعكس جدية غير مسبوقة في التعامل مع الملف.

ترامب يرفع شعار الشفافية

وفي بيان رسمي نُشر اليوم الجمعة (الثامن من مايو/ أيار 2026) على منصة “إكس”، أشار البنتاغون إلى أن الإدارات السابقة سعت إلى التقليل من شأن هذه الظواهر، بينما يركز الرئيس دونالد ترامب حالياً على توفير أقصى درجات الشفافية، ومنح الجمهور الحق الكامل في تقييم المعلومات بنفسه.

إفراج تدريجي عن مزيد من الوثائق

وأكدت وزارة الدفاع أن نشر الوثائق لن يكون دفعة واحدة، بل سيتم بشكل تدريجي ومستمر، ما يعني أن المزيد من الحقائق قد يظهر خلال الفترة المقبلة.

ومن اللافت أن الوثائق نُشرت عبر موقع إلكتروني بطابع كلاسيكي، يعرض صوراً عسكرية قديمة بالأبيض والأسود وكذلك نصوصاً بخط يشبه الآلة الكاتبة.

وقد تضمنت الدفعة الأولى 162  ملفاً، ما أعاد للأذهان أجواء الملفات السرية في حقبة الحرب الباردة.

الوثائق تكشف شهادات مثيرة

من أبرز ما كشفت عنه الوثائق مقابلة أجراها مكتب التحقيقات الفيدرالي مع مشغّل طائرة مسيّرة، أفاد بأنه شاهد جسماً غريباً في سبتمبر 2023، ذا ضوء ساطع للغاية ويمكن رؤية خطوط داخله. وأضاف أن ظهوره استمر بين 5 و10 ثوانٍ فقط ثم اختفى فجأة

وهو ما يزيد من غموض هذه الظواهر ويطرح المزيد من الأسئلة.

هل نحن أمام الحقيقة؟

يأتي هذا التطور بعد سنوات من العمل داخل البنتاغون على رفع السرية عن هذه الملفات، خاصة بعد أن أنشأ الكونغرس في عام 2022 مكتباً متخصصاً للإشراف على هذه المهمة.

مع استمرار تدفق الوثائق، يبقى السؤال الأكبر: هل تكشف هذه الخطوة عن حقائق صادمة أم أنها ستفتح باباً أوسع لمزيد من الغموض؟

تحرير: عادل الشروعات


Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى