
حذر قائد الشرطة الإيرانية المواطنين من التظاهر للمطالبة بتغيير النظام، بعد أن دعا رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو الإيرانيين إلى الانتفاض ضد قيادة الجمهورية الإسلامية. وقال أحمد رضا رادان في التلفزيون الرسمي: “أي شخص يخرج إلى الشوارع بناء على طلب العدو لن نعتبره بعد الآن محتجاً، بل سنراه عدواً ونتعامل معه على هذا الأساس”.
وأضاف قائد الشرطة: “جميع قواتنا على أهبة الاستعداد وأصابعها على الزناد”.
نتنياهو وترامب يشجعان التظاهر في إيران
وكان نتنياهو قد دعا الإيرانيين في وقت سابق إلى التمرد على حكومتهم، واصفاً الحرب التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة بأنها “حرب تاريخية من أجل الحرية”، وفق رسالة وجهها إلى الشعب الإيراني. وكتب نتنياهو: “هذه فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر لإسقاط نظام آية الله ونيل حريتكم”، مضيفاً: “طلبتم المساعدة وقد جاءتكم”.
كما شجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإيرانيين مراراً على اعتبار الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية فرصة للإطاحة بالقيادة في طهران.
يأتي تحذير رادان بعدما نفّذت السلطات حملة أمنية ضد المتظاهرين المناهضين للحكومة في كانون الثاني/يناير الذين خرجوا إلى الشوارع قبل شهر على ذلك على خلفية الأزمة الاقتصادية التي تعانيها البلاد.
ووصفت السلطات الاحتجاجات بأنها “أعمال شغب” وحدد رادان وقتها للمتظاهرين مهلة ثلاثة أيام لتسليم أنفسهم مشدداً على أن ذلك هو شرط “التساهل” في التعامل معهم.
وأقرت السلطات الإيرانية بسقوط أكثر من 3000 قتيل في الاحتجاجات بينهم عناصر من قوات الأمن ومارّة، لكنها اعتبرت أن العنف ناجم عن “أعمال إرهابية” غذّاها أعداء إيران، لكن وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا) سجّلت سقوط أكثر من 7000 قتيل في الحملة الأمنية، معظمهم متظاهرون، رغم أن الحصيلة قد تكون أعلى بكثير. وتفيد الهيئة بأن أكثر من 50 ألفا أوقفوا.
تحرير: حسن زنيند
Source link



